الشيخ المحمودي
142
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 308 ] - وقال عليه السّلام : مثل الدّنيا والآخرة مثل المشرق والمغرب متى ازددت من أحدهما قربا ازددت من الآخر بعدا « 1 » . [ 309 ] - أمالي الشريف المرتضى - أمالي - وقال عليه السّلام : شتّان [ ما بين ] عملين : عمل تذهب لذّته وتبقى تبعته وعمل تذهب مؤنته ويبقى أجره « 2 » . [ 310 ] - أمالي الشريف المرتضى - أمالي - وقال عليه السّلام في وصف الدنيا : ما أصف من دار أوّلها عناء وآخرها فناء ، في حلالها حساب وفي حرامها عقاب من صحّ فيها أمن ، ومن فرّط فيها ندم ، ومن استغنى فيها فتن ، ومن افتقر فيها حزن « 3 » .
--> ( 1 ) ورواه أيضا الشريف الرضي رفع اللّه مقامه في ذيل المختار : ( 103 ) من قصار نهج البلاغة وفيه : فمن أحبّ الدنيا وتولّاها أبغض الآخرة وعاداها ، وهما بمنزلة المشرق والمغرب وماش بينهما كلّما قرب من واحد بعد من الآخر ، وهما بعد ضرّتان ! ! ! ( 2 ) ورواه الشريف الرضي في المختار : ( 121 ) من قصار نهج البلاغة والمختار ( 29 ) من خصائص أمير المؤمنين الشريف الرضي - خصائص أمير المؤمنين - ص 99 ص 99 . ورواه أيضا أبو منصور الوزير الآبي في المختار ( 2 ) من كلم أمير المؤمنين من نثر الدرّ أبو منصور الوزير الآبي - نثر الدرّ - كلم أمير المؤمنين المختار ( 2 ) : ج 1 ص 270 : ج 1 ص 270 . ( 3 ) وللكلام مصادر كثيرة ؛ ورواه أيضا ابن أبي الدنيا في الحديث : ( 72 ) من كتاب ذمّ الدنيا ابن أبي الدنيا - ذمّ الدنيا - الحديث : ( 72 ) الورق 3 / ب / الورق 3 / ب / . وقريبا منه رواه أيضا أبو علي القالي في أماليه أبو علي القالي - أمالي - ج 2 ص 54 و 94 : ج 2 ص 54 و 94 . ورواه أيضا السيّد أبو طالب في أماليه كما في باب ذمّ الدنيا من تيسير المطالب السيّد أبو طالب - تيسير المطالب - باب ذمّ الدنيا : ص 241 ط 1 : ص 241 ط 1 . ورواه أيضا الشريف الرضي في المختار : ( 80 / أو 82 ) من نهج البلاغة كما رواه الآبي في أواخر الباب ( 3 ) من نثر الدّر الآبي - نثر الدّر - أواخر الباب ( 3 ) : ج 1 ص 294 : ج 1 ص 294 . ورواه أيضا ابن عبد ربّه في كتاب العقد الفريد ابن عبد ربّه - العقد الفريد - ج 3 ص 172 : ج 3 ص 172 . وله مصادر اخر كثيرة .